وفي كلمته الافتتاحية أكد السيد الأمين وكالة على أن ترقية الأشخاص ذوي الإعاقة تحتل مكان الصدارة في أوليات القطاع وذلك تمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز و برنامجه الانتخابي، الذي حظي بمباركة غالبية الشعب الموريتاني ، والذي تسعى حكومة معالي الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف إلى تجسيده على أرض الواقع من خلال الاستراتيجيات و البرامج التنموية التي تسهر على تنفيذها.
وأوضح في هذا الصدد أن العديد من الإنجازات قد تم إنجازها لصالح هذه الفئة والتي منها على سبيل المثال لا للحصر:
· إنشاء إدارة مركزية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة
· المصادقة على الاتفاقية الدولية وبروتوكولها الاختياري
· إنشاء مجلس وطني لترقية الأشخاص ذوي الاعاقة
· دعم قدرات الجمعيات الخاصة بالإعاقة وذلك عن طريق التمويل
· تنفيذ 55 نشاط مدر للدخل
· تكوين 220 شخص حول الميادين التالية: الخياطة، التطريز، المعلوماتية، توزيع الهاتف، صناعة الخشب..
· وفي مجال التمدرس تم التكفل ب 585 طفل معاق
وأوضح أيضا على أن الإرادة الصادقة لرئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز، كفيلة بتوفير المناخ اللازم للعمل بمبادئ الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تعتبر مكسبا هاما و نبراسا يضيء الطريق أمام تحقيق الرفاهية لهذه الفئة المهمة ، والتي تمثل حوالي 10 % من مكونات الشعب الموريتاني.
وأشار إلى أن القطاع سيعمل و بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية على إعداد إحصاء شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على المصادقة على النصوص التطبيقية للقانون 43/06 وذلك بغية تكافؤ الفرص أمام جميع المواطنين.
وبدوره أشاد السيد لحبوس ولد العيد رئيس الاتحادية الموريتانية لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة بالنتائج القيمة التي تم الحصول عليها معربا باسم هذه الشريحة عن خالص الشكر لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على برنامجه الهادف إلى بناء موريتانيا جديدة تمنح الأولوية فيها للمواطنين بصورة عامة، والشرائح الهشة والفقيرة بصفة خاصة.