إبحث

خطاب السيدة سلامة بنت شيخنا ولد لمرابط وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرةبمناسبة افتتاح ورشة التكوين حول مؤشرات حماية الطفولة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير التهذيب الوطني

السيد رئيس الفريق البرلماني لأطفال

السيد والي أنوا كشوط

السيد رئيس المجموعة الحضرية

السيد ممثل اليونسيف

أيها السادة والسيدات . 

 

 

قال تعالى"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر"صدق الله العظيم أنتهز هذه

الفرصة لأتوجه بتعازينا الصادقة إلي الشعب الموريتاني والمؤسسة العسكرية و أسر ضحايا عملية "تورين" الآثمة والتي سقطت

 إثرها مجموعة من قوات جيشنا الميامين وهم يدافعون عن الحوزة الترابية وأمن واستقرار البلد،وأطلب من الجميع قراءة

الفاتحة على أرواح الشهداء

 أيها السادة والسيدات

 لقد عاشت بلادنا في الفترة الأخيرة على وقع أزمة سياسية ودستورية تمثلت في تعطيل عمل البرلمان بوصفه المؤسسة التشريعية والهيأة التي تقوم بدور الرقابة من طرف الرئيس السابق للبلاد،وهو الأمر الذي جعل المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة يأخذ بزمام المبادرة لتصحيح المسار الديمقراطي وإطلاق العنان للمؤسسات الدستورية للقيام بدورها على الوجه الأكمل،جاعلا من التركيز على هموم المواطن شغله الشاغل،وهو ما حدا به إلي اتخاذ خطوات ملموسة وفورية للتخفيف من وطأة الارتفاع المذهل للأسعار،وتمشيا مع الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة الذي قدمه السيد الوزير الأول مولاي ولد محمد لقظف أمام البرلمان والذي  نال ثقة البرلمان بأغلبية مطلقة،والمتضمن في محاوره الأساسية الاهتمام بالشؤون الاجتماعية وفي مقدمتها الأسرة والطفولة، لذلك كان تواجدنا اليوم انطلاقا من هذه الأهداف التي تبناها رئيس المجلس الأعلى للدولة في خطابه الموجه للأمة،والذي أكد من خلاله بالعمل على الاهتمام بهذا القطاع،وتضمنتها المحاور الأساسية لخطاب الوزير الأول أمام البرلمان.

أيها السادة والسيدات

تشكل العناية بمختلف أبعاد الطفولة أحد المحاور الأساسية لتدخل القطاع،وفي هذا الإطار فإن حماية الأطفال تعد أولوية ضمن التوجهات السياسية والإستراتيجية التي تنتهجها الحكومة،إلا أن المعوقات المتعلقة بحماية الأطفال بمختلف انتهاكات حقوقهم ما زالت ناقصة بشكل يجعل من الصعب توجيه برامج وخطط تستهدف الرفع من مستوى حماية الطفل،الأمر جعلنا في القطاع نبادر بالقيام بمثل هذه المبادرة للوقوف على حقيقة هذه الشريحة الاجتماعية الأكثر عرضة للخطر،والتي هي بحاجة ماسة إلي تكثيف الجهود من طرف الجميع للعمل على حمايتها وتقديم الدعم والعون اللازمين لهذا النشء الذي يمثل جيل الغد.وبتنظيمنا لهذا الملتقى فإننا نأمل من خلاله الحصول على قائمة من المؤشرات تتعلق بالانتهاكات الجنسية والعنف ضد الأطفال ومختلف أشكال الاستغلال الاقتصادي لهم، كما نرجو أن نتمكن من الحصول على المؤشرات المتعلقة بالأيتام وبالأطفال ذوي الوضعيات الصعبة في المجتمع.أما المؤشرات المتعلقة بالأطفال القاصرين وبالممارسات الضارة وبنماء الطفل وبمتابعة الاتفاقيات الدولية فإنها هي الأخرى تعتبر مسألة ضرورية وذات أهمية بالنسبة لبلادنا.وعليه فإن الملتقى الذي يجمعنا اليوم ـ والذي تحضره منسقيات ومسؤولي الطفولة على المستوى الجهوي  بالإضافة إلي بعض الإدارات المختصة وهيئات المجتمع المدني الناشطة في مجال حماية الطفولة ـ يهدف بشكل أساسي إلي تكوين الفاعلين المركزيين والجهويين حول مؤشرات حماية الطفولة.كما يهدف هذا الملتقى كذلك إلي إعداد قائمة من المؤشرات التي تلائم طبيعة المحيط الاجتماعي الموريتاني.وفي هذا الإطار سينعش هذه الورشة فريق من خبراء إدارة الطفولة واليونسف، كما سيمثل هذا الملتقى فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر حول أنجع السبل للرفع من مستوى حماية ومتابعة وضعية الطفولة في بلادنا.

 أيها السادة والسيدات

إنكم اليوم بهذا الملتقى ستساهمون دون أدنى شك في وضع حوصلة لمثل هذه المعاناة والوقوف على بعض الحقائق التي ستسهم في بلورة معطيات تساعد في وضع اليد على مكامن الداء من أجل علاجه.وقبل إعطاء إشارة البدء لفعاليات هذا الملتقى أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأتمنى مقاما سعيدا لمنسقيات القطاع على المستوى الجهوي.ولن أنهي هذه الكلمة قبل أن أشكر اليونسف على دعمها لنا في مجال حماية الطفولةوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيدة الوزيرة

 السيــرة الذاتيـة

 
الوزارة

الهيكل التنظيمي

 
مهام

الحماية الإجتماعية 

 

الأشخاص المعوقين

 

ترقية المـرأة والنــوع

 

الطفـــولــة

 

الأســــرة

 
مستجدات

الخطابات والتصريحات

 

 الزيـــارات

 

    الأخــبــــار

 
ملفات

دراسـات وأبحـــاث

 

 مدونة أ الشخصية

 

سياسات وإسترتجايات 

 

تقــــاريـــر

 

ملفــات مـخـــتلــفــة

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة الوزارة المكلفة بالترقية النسوية و الطفولة و الأسرة2006©