إبحث

خطاب السيدة : سلامة بنت شيخنا ولد لمرابط وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة بمناسبة الافتتاح الرسمي لليوم العالمي للمجذومين

الذكرى السادسة و الخمسون بمقر الجمعية الموريتانية لرعاية الأشخاص المعاقين بالجذام (أمهل)

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير الصحة،

السيد الوالي،

أيها السادة و السيدات ممثلو الهيئات الدبلوماسية،

السادة رؤساء الاتحادات والجمعيات الناشطة في مجال الشؤون الاجتماعية،   

أيها المدعوون الأفاضل،

 

دأبت بلادنا على غرار المجموعة الدولية على تخليد الخامس من فبراير من كل سنة يوما عالميا للمجذومين ، غيران تخليده هذه السنة يختلف عن سابقيه ، كونه يأتي و البلد يعيش أجواء التغيير المصاحبة للحركة التصحيحية غداة السادس من أغسطس من العام المنصرم ، تلك الحركة التي كان طابعها العام الاهتمام بالفئات المهمشة و الضعيفة ، وبدا ذلك جليا من خلال اهتمامات رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالأحياء الهامشية و بالمرضى ، وإعطاء توصياته و تعليماته بالاستجابة السريعة و العادلة لحاجياتهم و متطلبات العيش الكريم.

وفي هذا السياق عملت حكومة معالي الوزير الأول: الدكتور مولاي ولد محمد لغظف على ترجمة تلك التوصيات من خلال تنفيذ  السياسات و البرامج الطموحة المركزة على أولويات هذه الفئات، تجلى ذلك في الشروع العملي في تخطيط و تهيئة الأحياء الشعبية، وفك العزلة عنها، وتجهيز المستشفيات وفتح أخرى جديدة كان حتى الحلم بها بعيد المنال، وفي نفس التوجه تمت إعادة هيكلة قطاعنا حيث أصبح معنيا بشكل مباشر بمعالجة مختلف القضايا الاجتماعية وما استحداث إدارة مركزية خاصة بالأشخاص المعوقين إلا تعبيرا صادقا لذلك الاهتمام.

أيها السادة و السيدات 

لقد ظل مرض الجذام و على مدى فترة طويلة من الزمن يشكل عائقا حقيقيا دون اندماج المصابين به في المجتمع و سببا مباشرا لعزلتهم و بقائهم على هامش الحياة النشطة ، غير أنه وبفضل تقدم البحث الطبي أصبح الشفاء منه ممكنا وبدون مخلفات على الجسم البشري إذا ما تم تشخيصه مبكرا، كما أن دمج المصابين به في الحياة النشطة أصبح أمرا متاحا و تجربة آتت أكلها من خلال معاينة و تقييم الأنشطة الجبارة التي تقوم بها الجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين بالجذام (أمهل) بدعم و مساندة من الدولة و شركائنا في التنمية.

أيها السادة و السيدات

لا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى كل العاملين في الجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين بالجذام و شركائنا في التنمية و خاصة هيئة راول فوليرو على كل ما حققوه في مجال المساعدة الصحية و الاجتماعية لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا من أبناء شعبنا.

وأغتنم هذه المناسبة، لأتوجه إلى جميع الأشخاص المعاقين و المرضى بالجذام بأحر التهاني و أطيب التمنيات لهم بالشفاء التام و التوفيق في أخذ العلاج في الوقت المناسب.

و أعلن على بركة الله افتتاح الفعاليات المخلدة للذكرى السادسة والخمسون لليوم العالمي للمجذومين.

والسلام عليكم و رحمة الله

 

السيدة الوزيرة

 السيــرة الذاتيـة

 
الوزارة

الهيكل التنظيمي

 
مهام

الحماية الإجتماعية 

 

الأشخاص المعوقين

 

ترقية المـرأة والنــوع

 

الطفـــولــة

 

الأســــرة

 
مستجدات

الخطابات والتصريحات

 

 الزيـــارات

 

    الأخــبــــار

 
ملفات

دراسـات وأبحـــاث

 

 مدونة أ الشخصية

 

سياسات وإسترتجايات 

 

تقــــاريـــر

 

ملفــات مـخـــتلــفــة

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة الوزارة المكلفة بالترقية النسوية و الطفولة و الأسرة2006©