أيها السيدات والسادة
إننا في وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة و الأسرة، تمشيا مع برنامج الإصلاح الذي رسمته حركة التصحيح برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة، وتنفيذا لبرنامج الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد لغظف، لنولي أهمية كبيرة للمرأة الريفية سعيا للتخفيف من صعوبة أو ضاعها الراهنة ونحرص كل الحرص على إشراكها في السياسات الموجهة إليها بغية حصولها على كافة حقوقها المدنية و الاقتصادية و السياسية.
أيها السادة و السيدات
إن تخليد اليوم العالمي للمرأة الريفية هذه السنة تحت شعار "التغيرات المناخية النساء الريفيات يعطين الحل" لهو أكبر دليل على ما للمرأة الريفية من دور في الحفاظ على البيئة و التوازن المناخي الذي هو أساس التوازن الاقتصادي و الاجتماعي و ما تستحقه هذه المرأة من تضامن و احترام لصمودها في وجه قساوة الطبيعة وكفاحها المستمر من أجل البقاء. ويهدف هذا اليوم إلى ترقية و تحسين الظروف المعيشية للمرأة الريفية و ذلك من خلال :
· لفت أنظار الرأي العام الوطني و الدولي إلى الظروف الصعبة التي تعيشها المرأة الريفية .
· إشراك النساء الريفيات في المشاورات حول السياسات الموجهة إليهن .
· الحصول على الدعم و الاعتراف بدور المرأة الريفية في تحقيق الأمن الغذائي و التنمية المستدامة.
· توعية المرأة الريفية بالدور الأساسي الذي تلعبه من أجل ترقية الأمن الغذائي و التغيرات المناخية.
و بمناسبة هذا اليوم السعيد أؤكد تضامننا الكامل ، قيادة و شعبا ، مع نسائنا في الريف وسعينا الحثيث للرفع من مستوى معيشتهن و إشراكهن في عملية النهوض بهذا البلد العزيز ، كما أناشدهن من هذا المنبر إلى بذل كل الجهود من أجل الاستفادة من البرامج التنموية الموجهة إليهن.
أيها السيدات و السادة
ها أنتم اليوم ستشاركون في ورشة للمصادقة على خطة عمل طموحة وضعتها الوزارة للرفع من المستوى المعيشي للمرأة في الريف و تهدف إلى :
· تحسين الظروف المعيشية للمرأة الريفية و تمكينها من الحصول على كافة حقوقها الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية .
· ضمان توحيد الطاقات المبذولة من طرف مختلف القطاعات و الهيآت من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للمرأة في الوسط الريفي.
· وإني إذ أشكر المشرفين على إعداد هذه الخطة و تنظيم هذا النشاط لأدعو المشاركين إلى إغناء و تعميق هذا العمل الجبار.وأعلن على بركة الله افتتاح الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للمرأة الريفية راجية للمشاركين التوفيق في التوصل إلى توصيات تنير لنا الطريق في سبيل إخراج المرأة الريفية الموريتانية من بؤرتي الفقر و الجهل.
وأغتنم فرصة افتتاحنا لورشة الخطة الخاصة بالمرأة الريفية لأتقدم بجزيل الشكر لشركائنا في التنمية وأخص بالذكر في هذا المقام صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي واكبنا خلال مراحل انجاز هذه الخطة.
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته